بحث

Preschool Games For Toddlers

Toy Tap LLPتعليميةموثّق

Preschool Games For Toddlers icon
3.00 التقييمات
4.6
التنزيلات
+5,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
5.0.0
تم التحديث
التنزيلات
+5,000,000
يتطلب
7.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Preschool Games For Toddlers feature graphic
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
Preschool Games For Toddlers screenshot
الإعلانات

حين أختار لعبة لطفل في مرحلة ما قبل المدرسة، لا أبدأ بعدد الأنشطة أو شكل الرسوم، بل أسأل نفسي: هل يستطيع الطفل فهم ما يفعله من دون شرح طويل؟ وهل تمنحني اللعبة فرصة للمشاركة بدل أن تصبح مجرد وسيلة لإشغاله؟ من هذا المنطلق، تبدو Preschool Games For Toddlers أقرب إلى مجموعة تمارين صغيرة قابلة للتبديل منها إلى لعبة تقود الطفل في رحلة واحدة. هذا الاختلاف مهم إذا كنت تريد نشاطًا سريعًا يناسب فترات قصيرة من اليوم.

تجمع اللعبة بين الترفيه والتعلم المبكر، وهي مصنفة PEGI 3. وهي مجانية للتنزيل من تطوير Toy Tap LLP، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين نحو 9.99 و18.99 درهمًا لكل عنصر. يبلغ متوسط تقييمها 4.6، وقد تجاوزت خمسة ملايين عملية تثبيت؛ وهي مؤشرات على انتشارها، لكنها لا تخبرني وحدها إن كانت مناسبة لطفل بعينه. العامل الحاسم في رأيي هو مقدار إشرافك وما إذا كان طفلك يستمتع بالأنشطة القصيرة.

كيف تبدو التجربة عند الاستخدام اليومي؟

في الاستخدام الفعلي، أهم ما يميزها هو سهولة البدء. لا يحتاج الطفل إلى جلسة شرح طويلة من أحد الوالدين حتى يفهم الفكرة العامة. يفتح النشاط، يرى العناصر أمامه، ثم يبدأ بالتجربة واللمس والسحب وفق ما يطلبه النشاط. هذه البساطة مهمة جدًا في عمر ما قبل المدرسة، لأن الطفل قد يفقد اهتمامه سريعًا إذا واجه قوائم كثيرة أو تعليمات مكتوبة.

المحتوى مصمم حول التعلم المبكر، لذلك لا أشعر أن الهدف هو الفوز السريع بقدر ما هو تدريب الطفل على الملاحظة، والتمييز، والتنسيق بين العين واليد، وربط الفعل بالنتيجة. عندما ينجح الطفل في اختيار الإجابة أو ترتيب العنصر المطلوب، يحصل على استجابة تشجعه على الاستمرار. هذا النوع من التفاعل مناسب لطفل يريد تجربة الأشياء بنفسه بدل مشاهدة فيديو تعليمي بشكل سلبي.

أحببت أيضًا أن طبيعة المجموعة تسمح للوالد بتغيير النشاط عندما يلاحظ أن الطفل بدأ يشعر بالملل. في تطبيق تعليمي أحادي الفكرة، قد تنتهي الجلسة فورًا إذا لم ينسجم الطفل مع التمرين الأساسي. أما هنا، فوجود أكثر من نوع من الأنشطة يمنح الأسرة فرصة للانتقال إلى شيء آخر مع الحفاظ على الجو التعليمي نفسه.

الإعلانات

مع ذلك، لا أنصح بالتعامل معها كبديل كامل للتعلم الواقعي. الهاتف قد يساعد الطفل على التدريب والتكرار، لكنه لا يعوض اللعب بالمكعبات، والرسم بالقلم، والاستماع إلى الوالد، أو لمس الأشياء الحقيقية. أفضل نتيجة حصلت عليها كانت عندما استخدمت اللعبة كجزء صغير من روتين متنوع، وليس كنشاط طويل يملأ اليوم.

ما الذي يجعلها مفيدة للأطفال الصغار؟

القيمة الأساسية هنا في تقليل الحواجز. الطفل الصغير لا يريد عادةً قراءة فقرة أو حفظ تعليمات متعددة قبل اللعب. لذلك، فإن الأنشطة التي تعتمد على الصورة والحركة والصوت تكون أسهل في الفهم من التطبيقات التي تشبه كتابًا رقميًا. اللعبة تمنح الطفل فرصة للمحاولة، والخطأ، ثم إعادة المحاولة من دون ضغط واضح.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
Airbnb

إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

قيمة التطبيق لا تقف عند العثور على مكان للمبيت؛ إنها تنشأ من علاقة متبادلة بين مضيف وضيف، ومن ثقة تحتاج إلى عناية كي لا تتحول إلى عبء.

اقرأ المقال: إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

هذا مفيد خصوصًا للأطفال الذين بدأوا يكتشفون الألوان والأشكال والعلاقات البسيطة بين الأشياء. بدل أن يسأل الوالد الطفل السؤال نفسه مرات كثيرة، يمكن استخدام النشاط كتمرين إضافي، ثم مناقشة الإجابة معه خارج الشاشة. مثلًا، بعد نشاط يتعلق بالتمييز أو المطابقة، يمكن للوالد أن يطلب من الطفل العثور على أشياء مشابهة في الغرفة. بهذه الطريقة تتحول اللعبة من تجربة منفصلة إلى بداية لحوار تعليمي.

ومن النقاط التي أراها مهمة أن الأنشطة القصيرة تناسب فترات الانتظار. في عيادة أو أثناء رحلة قصيرة، قد يكون من الصعب حمل ألعاب كثيرة أو إعداد نشاط كامل. هنا يمكن فتح اللعبة لبضع دقائق، ثم إغلاقها بسهولة عندما يحين وقت الانتقال. هذا الاستخدام أفضل من تركها مفتوحة بلا هدف، لأن الطفل يحصل على تمرين محدد بدل تصفح عشوائي.

هناك فائدة أخرى لا تظهر مباشرة في الوصف المختصر: يمكن للوالد مراقبة نوع التحديات التي تجذب الطفل. إذا كان الطفل ينجذب إلى أنشطة المطابقة أكثر من غيرها، فهذا قد يشير إلى أنه يستمتع بالتعرف على العلاقات البصرية. وإذا كان يتجنب نشاطًا معينًا، فلا داعي لإجباره عليه؛ يمكن العودة إليه لاحقًا أو تحويل الفكرة إلى لعبة واقعية في المنزل.

الإعلانات

نقطة القوة الأكبر: المرونة بدل المسار الإجباري

في رأيي، أفضل ما في هذه اللعبة أنها لا تفرض على الأسرة طريقة واحدة للاستخدام. يمكن للطفل أن يلعب وحده لفترة قصيرة، ويمكن للوالد أن يجلس بجانبه ويطرح أسئلة، كما يمكن استخدامها كنشاط سريع بين مهمتين. هذه المرونة تجعلها أكثر فائدة من بعض البدائل التي تعتمد على درس متسلسل لا يمكن تجاوزه بسهولة.

لكن المرونة تحتاج إلى إشراف بسيط. الطفل قد ينتقل بين الأنشطة بسرعة لمجرد الاستمتاع بالحركة، من دون التركيز على المهارة التعليمية. لذلك أنصح بأن يختار الوالد نشاطًا واحدًا في كل جلسة قصيرة، ثم يطلب من الطفل شرح ما فعله بكلماته. هذا الأسلوب يحول اللمس المتكرر إلى تعلم فعلي، ويكشف ما إذا كان الطفل فهم الفكرة أم اكتفى بتجربة الأزرار.

يمكن كذلك جعل الجلسة أكثر فائدة باستخدام الأشياء المحيطة بالطفل. إذا ظهر مفهوم بصري داخل اللعبة، ابحث عن مثال له في المنزل. وإذا كان النشاط يتطلب تمييزًا أو ترتيبًا، استخدم ألعابًا أو أدوات آمنة لتكرار الفكرة. هذه الطريقة تقلل الاعتماد على الشاشة، وفي الوقت نفسه تستفيد من الوضوح الذي توفره اللعبة.

اختبارها في روتين عائلي واقعي

في صباح مزدحم، قد يحتاج أحد الوالدين إلى بضع دقائق لترتيب الحقيبة أو تجهيز وجبة خفيفة، بينما ينتظر الطفل قربه. هنا يمكن اختيار نشاط واحد، والجلوس بجانب الطفل في البداية، ثم تركه يجرب مع بقاء الجهاز تحت نظر البالغ. وعندما ينتهي الانتظار، أغلق اللعبة وانتقلوا إلى ما يلي بدل فتح نشاط جديد لمجرد أن الطفل ما زال ممسكًا بالجهاز. هذا يجعلها أداة انتقال قصيرة لا مكافأة مفتوحة الوقت.

وفي المساء، قد تكون طريقة الاستخدام مختلفة: يلعب الطفل والوالد معه، ثم يحاولان تطبيق الفكرة بعيدًا عن الشاشة. لا أتعامل مع هذا كاختبار لمدى تعلم الطفل، بل كفرصة لملاحظة ما يجذبه وما يحتاج إلى تكرار. إن بدا متعبًا أو بدأ ينقر بلا تركيز، فالأفضل إنهاء الجلسة؛ ليس مطلوبًا إكمال كل نشاط في كل مرة.

الإعلانات

أين تظهر الحدود والمشكلات؟

رغم سهولة الاستخدام، لا أرى أن اللعبة مناسبة لكل طفل أو لكل أسرة. الطفل الذي يحتاج إلى شرح صوتي مطول، أو إلى مستوى متقدم من التحدي، قد يجدها محدودة بعد فترة. هي موجهة بوضوح إلى مرحلة التعلم المبكر، ولذلك لا ينبغي توقع دروس مدرسية عميقة أو تقدم أكاديمي منظم منها.

كما أن وجود مشتريات داخل التطبيق يستحق انتباه الوالد. اللعبة مجانية للبدء، لكن بعض العناصر تُعرض مقابل مبالغ منفصلة. بالنسبة لطفل صغير، قد لا يكون مفهوم الفرق بين المحتوى المجاني والمدفوع واضحًا. لهذا أفضل أن يقوم البالغ بإعداد الجهاز ومراجعة خيارات الشراء قبل تسليم الهاتف للطفل، وألا يُترك الطفل يتنقل وحده في أي شاشة تتعلق بالمحتوى الإضافي.

هذه ليست ملاحظة ضد اللعبة وحدها، لكنها تؤثر في قرار الاستخدام. بعض العائلات تريد تجربة تعليمية مجانية بالكامل ولا ترغب في رؤية عناصر مدفوعة داخل تطبيق الأطفال. إذا كان هذا هو معيارك الأساسي، فقد تفضل نشاطًا ورقيًا أو تطبيقًا لا يحتوي على شراء داخلي، حتى لو كان أقل تنوعًا.

لاحظت كذلك أن سهولة الأنشطة قد تصبح نقطة ضعف للأطفال الذين يتعلمون بسرعة. في البداية، تكون التعليمات الخفيفة مناسبة ومشجعة، لكن الطفل الذي أتقن المهارة قد يحتاج إلى تحديات جديدة لا تقدمها اللعبة بالعمق الكافي. هنا من الأفضل عدم تمديد وقت اللعب بحثًا عن مستوى أصعب؛ انتقل إلى نشاط واقعي أو تطبيق أكثر تخصصًا بدل تحويل اللعبة إلى تكرار ممل.

ومن الناحية العملية، تختلف قيمة اللعبة حسب طريقة تقديمها. إذا أعطاها الوالد للطفل كي ينشغل وحده لفترة طويلة، فقد تتحول إلى لمس متكرر بلا نقاش أو هدف. أما إذا استُخدمت مع أسئلة بسيطة مثل “لماذا اخترت هذا؟” أو “هل تجد شيئًا مشابهًا هنا؟”، فستصبح أكثر ثراءً. لذلك، جودة التجربة لا تعتمد على اللعبة وحدها، بل على مقدار المشاركة المحيطة بها.

هل تناسب طفلي تحديدًا؟

أرشحها أولًا للطفل الذي بدأ يتعامل مع الهاتف أو الجهاز اللوحي لكنه ما زال يحتاج إلى أنشطة واضحة وبسيطة. وهي مناسبة أيضًا للوالدين اللذين يريدان مجموعة متنوعة من تمارين التعلم المبكر بدل تنزيل لعبة منفصلة لكل مهارة. إذا كان طفلك يستمتع بالمحاولة والتكرار ولا ينزعج من الانتقال بين أنشطة قصيرة، فمن المحتمل أن يجد فيها ما يشجعه.

أما إذا كان الطفل أصغر من أن يتابع التعليمات الأساسية، فقد يحتاج إلى وجود شخص بالغ بجانبه طوال الوقت. في هذه الحالة، لا أعتبر ذلك عيبًا؛ بل أراه طريقة أفضل لاستخدامها. الجلسة المشتركة تمنح الوالد فرصة لتصحيح الفهم، وتمنع الطفل من الضغط العشوائي على الشاشة، وتربط ما يراه في اللعبة بالكلام والحركة في العالم الحقيقي.

لا أختارها لطفل يبحث عن مغامرة أو قصة أو منافسة. هذه ليست لعبة مناسبة لمن يريد شخصيات تتطور أو مراحل طويلة أو أهدافًا معقدة. كذلك، الطفل الذي يفضل الأنشطة اليدوية تمامًا قد يستفيد أكثر من بطاقات تعليمية، وألعاب تركيب، وأدوات رسم. وجود تصنيف تعليمي لا يعني أن كل طفل سيتفاعل معها بالطريقة نفسها.

بالنسبة إلى العائلات التي تستخدم أجهزة قديمة نسبيًا، فإن متطلب التشغيل يبدأ من Android 7.0، بينما الإصدار الحالي هو 5.0.0. من المفيد التحقق من توافق الجهاز قبل الاعتماد عليها في رحلة أو مناسبة، خصوصًا إذا كان الهاتف لا يتلقى تحديثات حديثة. وعلى نظام iOS أو Android، تبقى التجربة الأفضل على شاشة مريحة للطفل، لأن صغر الشاشة قد يجعل بعض التفاعلات أقل راحة.

مقارنة مع البدائل المعتادة

مقابل فيديوهات الأطفال، تمنح اللعبة تفاعلًا أكبر؛ فالطفل لا يكتفي بالمشاهدة بل يلمس ويختار ويعيد المحاولة. لكن الفيديو قد يكون أفضل عندما تريد شرحًا قصصيًا أو نموذجًا واضحًا لنشاط معين. لذلك لا أستبدل أحدهما بالآخر، بل أستخدم اللعبة عندما أريد مشاركة نشطة، والفيديو عندما أريد مثالًا مرئيًا قصيرًا مع إشراف.

مقابل أوراق العمل المطبوعة، تتميز اللعبة بسرعة الاستجابة وعدم الحاجة إلى تجهيز أقلام أو طابعة. في المقابل، تمنح الأوراق فرصة أفضل للكتابة والرسم وتقوية التحكم بالقلم، وهما مهارتان لا ينبغي إهمالهما. إذا كان هدفك تدريب الطفل على مسك القلم، فلن تكون هذه اللعبة كافية، حتى لو ساعدته في مهارات الملاحظة والتنسيق.

أما مقارنةً بالألعاب التعليمية المتخصصة في القراءة أو الحساب، فهذه المجموعة أوسع وأخف، لكنها أقل تركيزًا على منهج واحد. هذا يجعلها مناسبة كبداية أو كاستراحة تعليمية، وليس كخطة دراسية كاملة. الطفل الذي يحتاج إلى تدريب منتظم على الحروف أو الأرقام قد يستفيد أكثر من تطبيق مخصص لذلك، بشرط أن يكون مناسبًا لعمره ولا يسبب ضغطًا مبكرًا.

الميزة العملية هنا هي الجمع بين عدة أنماط في مكان واحد، بينما العيب أن هذا الجمع قد لا يمنح عمقًا كافيًا في كل مهارة. هذا trade-off مهم عند الاختيار: إذا كنت تريد تنوعًا وسهولة، فاللعبة مقنعة؛ وإذا كنت تريد قياس تقدم دقيقًا في مهارة محددة، فابحث عن أداة أكثر تخصصًا.

طريقة استخدام تمنحها قيمة أكبر

أنصح ببدء الجلسة بهدف صغير بدل ترك الطفل يتنقل بلا اتجاه. اختر نشاطًا واحدًا، واجعل الطفل يصف ما يراه أو يشرح سبب اختياره، ثم توقف قبل أن يتحول التركيز إلى ملل. التوقف في الوقت المناسب أفضل من إطالة الجلسة، لأن اللعبة مصممة للأنشطة القصيرة أكثر من الاستخدام المتواصل.

من المفيد أيضًا تبديل الشاشة بنشاط واقعي مرتبط بها. بعد اللعب، اطلب من الطفل فرز ألعابه، أو البحث عن ألوان معينة، أو ترتيب أشياء آمنة من الأصغر إلى الأكبر. هذه الخطوة تجعل المهارة قابلة للاستخدام خارج الجهاز، وتساعدك على معرفة ما إذا كان الطفل تعلم المفهوم أم حفظ تسلسلًا داخل اللعبة فقط.

إذا كان أكثر من طفل يستخدم الجهاز، فالأفضل أن يحصل كل طفل على وقت واضح ودور محدد. الأطفال في العمر نفسه قد يختلفون في سرعة التعلم، والمقارنة بينهم قد تحول النشاط إلى منافسة غير ضرورية. اجعل الهدف هو المحاولة والتفسير، لا إنهاء أكبر عدد من التحديات.

وأخيرًا، راقب المشتريات داخل التطبيق من البداية. بما أن اللعبة مجانية مع عناصر مدفوعة، أتعامل معها كمنتج يحتاج إلى إعداد عائلي مسبق، لا كأداة يمكن تسليمها للطفل دون مراجعة. هذه الخطوة الصغيرة تمنع مفاجآت غير مرغوبة، وتبقي التركيز على التعلم بدل الانتقال إلى شاشات الشراء.

حكمي النهائي

أرى أن Preschool Games For Toddlers لعبة تعليمية جيدة كباقة أنشطة قصيرة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. قوتها في بساطتها، وتنوعها، وسهولة إدخالها في مواقف يومية مثل وقت الانتظار أو جلسة قصيرة بعد العودة إلى المنزل. كما أن انتشارها وتقييمها المرتفع نسبيًا يمنحانها حضورًا واضحًا بين تطبيقات الأطفال، لكنني لا أعتبر ذلك بديلًا عن تقييم ملاءمتها لطفلك نفسه.

أوصي بها للوالدين الذين يريدون نقطة بداية سهلة، خصوصًا إذا كانوا مستعدين للمشاركة في اللعب وربط ما يحدث على الشاشة بأنشطة واقعية. أما من يريد منهجًا عميقًا، أو تدريبًا دقيقًا على القراءة والحساب، أو تجربة مجانية بلا مشتريات داخلية، فقد يجد خيارًا متخصصًا أنسب.

الخلاصة التي خرجت بها هي أن قيمتها الحقيقية تظهر عندما تُستخدم باعتدال وبهدف واضح. هي ليست حضانة رقمية ولا بديلًا عن اللعب، لكنها قد تكون رفيقًا تعليميًا لطيفًا في اللحظات المناسبة. وبالنسبة لعائلة تبحث عن لعبة مجانية وسهلة لطفل صغير، أعتقد أنها تستحق التجربة مع إشراف بالغ وحدود زمنية واضحة.

أبرز النقاط

  • ألعاب بسيطة تناسب مهارات الأطفال في سن ما قبل المدرسة.
  • تساعد على تطوير التركيز والذاكرة والتنسيق بين العين واليد.
  • واجهة ملونة وأزرار كبيرة تسهّل الاستخدام على الأطفال.
  • يمكن لعب معظم الأنشطة دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.
  • تنوع الأنشطة يمنع الشعور بالملل بسرعة.

القيود

  • قد تتكرر بعض الألعاب والأنشطة بعد فترة من الاستخدام.
  • الإعلانات قد تشتت الطفل في النسخة المجانية.
  • بعض المحتوى أو المراحل قد يتطلب شراءً داخل التطبيق.
  • لا توفر اللعبة غالبًا إعدادات متقدمة للوالدين.
  • قد تكون المؤثرات الصوتية مزعجة عند رفع مستوى الصوت.

الأسئلة الشائعة

01

ما هي لعبة Preschool Games For Toddlers؟

تطبيق Preschool Games For Toddlers هو مجموعة ألعاب تعليمية وترفيهية موجهة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وتساعدهم على التعرف إلى الألوان والأشكال والأرقام والحروف والحيوانات ومهارات المطابقة والذاكرة. صُممت الأنشطة عادةً بطريقة بسيطة تعتمد على اللمس والسحب والاختيار، لذلك يمكن للطفل استخدامها بسهولة مع إشراف بسيط من أحد الوالدين.

02

هل التطبيق مناسب لعمر طفلي؟

يستهدف التطبيق غالبًا الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، تقريبًا من عمر سنتين إلى ست سنوات، لكن الملاءمة تختلف حسب مستوى الطفل وقدرته على استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي. بعض الأنشطة سهلة جدًا للمبتدئين، بينما قد تتطلب ألعاب أخرى تركيزًا أو معرفة أولية بالألوان والأشكال والأرقام. يُفضّل أن يجرّبه الوالدان أولًا لتحديد مدى مناسبته.

03

ما المهارات التي يمكن أن يطورها الطفل من خلال اللعبة؟

تساعد ألعاب Preschool Games For Toddlers على تنمية مجموعة من المهارات الأساسية، مثل التآزر بين العين واليد، والتعرف إلى الألوان والأشكال، والعدّ، والتمييز البصري، والذاكرة، وحل المشكلات البسيطة. كما تشجع بعض الأنشطة على الانتباه والاستماع واتباع التعليمات. ومع ذلك، ينبغي اعتبارها أداة مساعدة للتعلم وليست بديلًا عن اللعب الواقعي والتفاعل مع الوالدين.

04

هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت، وهل تحتوي على إعلانات أو مشتريات؟

قد تعمل بعض أنشطة التطبيق دون اتصال بالإنترنت بعد تثبيتها، لكن ذلك يعتمد على إصدار التطبيق وطريقة تصميمه، إذ قد تحتاج بعض العناصر أو التحديثات إلى اتصال. كما يمكن أن تتضمن النسخة المجانية إعلانات أو خيارات شراء داخل التطبيق لإزالة الإعلانات وفتح محتوى إضافي. يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق وإعدادات الرقابة الأبوية قبل السماح للطفل باستخدامه.

05

هل استخدام Preschool Games For Toddlers آمن للأطفال؟

يُفضّل فحص إعدادات الخصوصية والرقابة الأبوية قبل بدء الاستخدام، خصوصًا إذا كان التطبيق يعرض إعلانات أو يحتوي على روابط خارجية أو عمليات شراء داخلية. اجعل الطفل يستخدمه في بيئة خاضعة للإشراف، وحدد وقتًا مناسبًا للشاشة، وتأكد من تنزيله من متجر رسمي. كما يُستحسن تعطيل المشتريات غير المقصودة ومراجعة الأذونات التي يطلبها التطبيق قبل تثبيته.

Preschool Games For Toddlers بلغات أخرى

الإعلانات
Preschool Games For Toddlers icon

Preschool Games For Toddlers

تعليمية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Toy Tap LLP
بريد الدعم الإلكتروني
taptd765@gmail.com
الموقع الإلكتروني
http://www.taptoy.io
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر taptd765@gmail.com أو http://www.taptoy.io أو http://taptoy.io/privacy/.

تطبيقات أخرى مثل Preschool Games For Toddlers

عرض كل الألعاب